الأيــــــتــام  

     أن الإحداث المأساوية التي حدثت في العراق على مر السنين نتيجة جرائم النظام ألبعثي وإحداث اليوم  من حيث الانفجارات ، تفجير السيارات المفخخة والتهجير ألقسري والتي أصبحت جزء ا" من الحياة اليومية ، نتج عنها إنشاء نحو 3 ملايين من الأيتام في العراق. وان مدينة كربلاء في حد ذاتها هي موطن 25 إلف يتيم.

   إن مؤسسة الإغاثة والتنمية أجرت مقابلة مع إحدى العوائل الممزقة التي تركت  بدون عائل وبقيت تتحمل الألم لكونهم أيتام . مراسلنا التقى  بفرح ، وهي واحدة من طفلين عانوا من فقدان والدهم  نتيجة انفجار سيارة مفخخة في كربلاء في يونيو 2007.   قالت فرح ، البالغة من العمر سبعة سنوات:(( بعد إن قتلوا والدي ، لم يعد باستطاعتنا  البقاء في بغداد فترة اطول . كنا نخشى عودة الزمر الإرهابية خلفنا)).مراسلونا اجروا المقابلة فيما يسمى "منزل" ، فالكلمة الصحيحة التي تناسبه هي "كوخ". سقف المنزل المصنوع من أوراق شجرة نخيل.منزلهم أساسا غرفة واحدة . فليس هناك غرفة معيشة ،غرفة عائلة ، غرفة نوم رئيسية أو مطبخ . كل ماديهم غرفة واحدة صغيرة.الماء والكهرباء غير مؤسسين لها في بيتهم . فهم يعيشون على الشموع وقناني المياه.فرح وأخوها الأكبر اضطروا للانقطاع عن المدرسة ليتمكنا من مساعدة والدتهما في المعيشة . فهما يتسولان في شوارع كربلاء ليوفروا مايكفي للحصول على وجبتي الغداء والعشاء. قالت والدة فرح مخاطبة مراسلينا:(( نحن ننام أحيانا" بدون عشاء عندما تكون نقودنا كافية  فقط لتوفير وجبة الغداء)) والصور أدناه أكثر تعبيرا عن حياة  فرح ، منزلها وعائلتها . من الواضح ان  منزلهم ليس قويا بما يكفي ليحميهم من درجات الانجماد في الشتاء ولاما يكفي  لحمايتهم من حرارة الصيف . قالت متحدثة عن والدها الغائب :((أتمنى لو انه أخذنا معه))

 إن مؤسسة الإغاثة والتنمية تدعوا جميع المهتمين لــ"فرح" والخمس وعشرين  إلف يتيم في كربلاء  أمثال فرح.قدموا تبرعاتكم لمؤسسة الإغاثة والتنمية واكفلوا  يتيما  ا و أيتاما .

 

       
 

أنظر الفرق بين الصورتين

 

أنظر الفرق بين الصورتين

 

أنظر الفرق بين الصورتين

 

أنظر الفرق بين الصورتين

       

 

 

 

[عودة للصفحة السابقة]

 

 

 
 
 

                                                للمزيد من الإستفسار يمكنكم الإتصال على 009647801339512 أو 009647808618881 أو الايميل drf-iraq@drf-iraq.org 

 
                                                                                                                              جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإغاثة والتنمية